39

كيف أجعل القراءة عادة يومية؟

قبل ٨ سنوات كنت ما أحب القراءة .. أو بمعنى آخر كنت أكرّه نفسي في الكتب وأجيب أعذار .. وأقنع نفسي: الكتب مملة كله كلام .. ما عندي وقت .. وغيرها من الأعذار .. وشو كانت النتيجة؟؟ 👇👇

أولا بخبركم السبب قبل النتيجة .. المشكلة ليست في الكتب ولا في الوقت ولا في المشاغل .. المشكلة فينا نحن .. باختصار المشكلة: (إن القراءة ليست من أولوياتنا) برغم نزول أول آية في القران الكريم (اقرأ) .. تذكّر <أول> يعني لها أولوية في حياتنا … طبعا كلنا عارفين وما نطبق😏

طيب وشو النتيجة في عدم القراءة؟؟
بالنسبة لي كان هناك المزيد من التخبط والفشل في مشروعي .. تعثّر مالي وديون .. الكثير من الجهل وغياب الوعي .. تفاهة وضياع وقت .. قناعات غلط .. أفكار غلط .. نتائج سيئة ..

خليني أشارككم مجموعة من الاقتراحات لكي تبني (عادة) القراءة:
١- حبّب نفسك في القراءة وتخلص من التفكير السلبي عن الكتب والكتّاب (إعادة برمجة لعقلك الباطن).

٢- اكتب دوافعك من القراءة وحدد أهدافك ماذا تحتاج أن تقرأ؟ (اقرأ ما تنتفع به).

٣- تعرف على نفسك متى يكون نشاطك الذهني عالي وتحس بالنشاط والحيوية (صباحا أم مساءً) .. هذا هو الوقت المناسب للقراءة.

٤- اختار الكتاب المناسب والسهل للقراءة إذا كنت ما زلت مبتدأ ولا تبدأ بالصعب فالهدف هو بناء عادة القراءة أولًا.

٥- خصّص ربع ساعة فقط يومياً في البداية في الوقت المناسب والمكان المناسب .. تدريجياً ستزداد الدقائق للقراءة .. وبعد فترة ستتعود على القراءة وستصبح ضرورية مثل الأكل والشرب.

تأكد أن الشيطان شاطر .. لا يريدك أن تقرأ .. ولا يريدك أن تتغير .. ولا يريدك أن تنجح .. يريدك فقط أن تتذمر والكسل والخمول يملأ حياتك .. ابدأ بالقراءة (المفيدة) وستشعر بالتغيير بعد فترة إن شاء الله..

شاركني ما هي أجمل الكتب التي قرأتها أو نفسك أن تقرأها؟

يسعدنا اشتراككم في علي أكاديمي ليصل لكم كل جديد عن دورات ومقالات الكوتش علي السليماني.

40

كيف حولت الكتب إلى إستثمار؟

كنت مثل أي شخص عادي: لا أحب القراءة .. لذلك كنت أعيش حياة مملة يملأها الكسل والفشل .. روتين قاتل وضياع للوقت .. والوضع المادي بسيط وصعب .. وانتظر الراتب بفارغ الصبر .. والعذر في عدم القراءة: ما شيء وقت للقراءة .. أو الكتب مملة .. أو ما شيء فائدة من القراءة .. والأعذار كثيرة .. والحياة تمضي بنفس الروتين الممل والنتيجة هي الفشل ..

بعدها بفترة قررت أن أفتح مشروع للتدريب .. وأسست مركز دليل للتدريب في مسقط .. ولكن كانت عندي نفس المشكلة .. لا أحب أن أقرأ !!..

لا أحب أن أقرأ! .. لا في تطوير طريقة تفكيري وأسلوب حياتي ولا في مشروعي .. فقط فاتح مشروع عشان أقضي وقت .. وأحسن من دخلي المالي .. والنتيجة خسارة في كل شيء .. وفشل وملل

ثم قررت أن أتغير وأن أقرأ .. وبدأت أدرك يقينا بأن القراءة (المفيدة) هي من ستنقذني من جهلي ومن فشلي .. وبدأت أقرأ تدريجيا بعض المقالات المهمة في كل مجالات الحياة .. ثم بدأت في شراء واقتناء أشهر الكتب المترجمة في التطوير والتنمية الذاتية .. وهكذا إلى أن أ صبحت من عشاق المعرفة .. وأصبحت اقرأ باستمرار .. فتطور مشروعي من امتلاك مركز واحد للتدريب في مسقط .. إلى افتتاح فرع آخر في مصر .

واستمريت في القراءة وتغيرت حياتي وطريقة تفكيري .. واستطعت أن أتجاوز كل الصعوبات والتحديات والعقبات بفضل الله .. ثم بفضل القراءة (الهادفة).

فقد قررت أن أقرأ فقط ما يفيدني .. وأن أنتفع بما أقرأ .. فلم أشتت نفسي بقراءة أي شيء .. فالكتاب الذي لا يفيدني أهديه لغيري .. أو أتركه في الرف لعلي استفيد منه في يوم من الأيام.

ومن كثرة حبي للكتب استثمرت في @daleelbooks وأصبح لي مشروع آخر في الكتب يكبر يوما بعد يوم .. مع شريكي في النجاح عبدالرحمن .. وسنصل به في يوم من الأيام كمثل أكبر المكتبات في الوطن العربي إن شاء الله.

حتي في دوراتي التدريبية فقد تميزت فيها بسبب الكتب .. فقد تعلمت من الكتب أهم أسرار التدريب الاحترافي .. فتعلمت منها واستخدمتها واستثمرتها في التدريب ..

كنت دائما أقول لطلابي وأكرر:
الكتب للاستخدام وليست للقراءة فقط ..

وهنا مربط الفرس فأنا استخدم الكتب واستثمرها في حياتي وعملي .. وبسببها قدمت 16 دورة تدرييية في كورونا برغم أن الكثير من زملائي المدربين لم يقدموا دورة واحدة .. لماذا؟

لأن الكتب هي من أثرتني بالمعرفة … وهي من فتحت آفاق تفكيري وجعلتني قارئًا (ذكيا) ومدربا (مستثمرا) وانسانا (محفزا وسعيدا)

والآن قل لي :

هل تقرأ؟ ولماذا تقرأ؟ وماذا تقرأ؟ ولمن تقرأ؟ وكيف تقرأ؟ وماذا تستفيد مم تقرأ؟ عندها سأخبرك من ستكون وإلى أين ستصل؟

يسعدنا اشتراككم في علي أكاديمي ليصل لكم كل جديد عن دورات ومقالات الكوتش علي السليماني.

41

من هو الشخص الملقب بالخطيب المغناطيسي؟

بعد ما تكتشف من هو هذا الشخص .. خليني أخبرك شيء مهم جدا جدا جدا ..

كم موظف ذو أداء وخبرة عالية ولكن لا أحد يعلم عنه .. ثم يتقلد المناصب من هم أقل منه كفاءة وانتاجية .. وكل هذا بسبب عدم قدرته على تسويق نفسه والتحدث أمام الجماهير (الإدارة العليا والموظفين وو ) ..

كم رائد أعمال أو سيدة أعمال ليس لديهم القدرة على التحدث عن منتجاتهم وتسويق مؤسساتهم بسبب الخجل أو عدم الثقة بالنفس .. فينتهي بهم إلى فشل مشروعهم…

وكم طالب ذكي ولكنه يخشى الوقوف أمام المدرس والطلاب بسبب خوفه من التعرض للانتقادات منهم ..

وكم وكم ..

إن مهارة التحدث والخطابة هي مهارة الناس الناجحين التي يستخدموها للتأثير فيمن حولهم .. لذلك تجدهم يتقلدون المناصب ويحصلون على فرص كثيرة في الحياة بسبب قدرتهم على التعبير عن آرائهم وأفكارهم وطرق الإقناع التي يستخدمونها لإبهار الآخرين ..

صاحبنا هتلر من بعد ما كان جندي عادي أصبح زعيم ألمانيا .. بسبب قدرته على التحدث والتأثير على الجماهير ..

والآن أخبرني ..

هل تعتقد أن مهارة التحدث والخطابة مكتسبة أم موهبة أم صفة تولد في الإنسان؟؟

يسعدنا اشتراككم في علي أكاديمي ليصل لكم كل جديد عن دورات ومقالات الكوتش علي السليماني.